ليل

جيت لآخذك معي –
بس ما كنت عارف انو ما بدّك تروحي

رجعت، ومعلّق آمالي بوعد اللقاء – وإنتي كنتي صرتي بغير مكان –
عادي جدّا –
ما الليل طويل وبيآخذنا مطارح
وما توقّعت منّك غير هيك – عن غير عادة — بس مش عادتي اترك وعودي وامشي وهاي اكبر مشكلة عم عاني منها  أكمل القراءة

ألقاك غداً

فيه ثلاث صور علقانة بذاكرتي الملانة قلّة معاني وقصور بالخيال —

أنا وحيان بك وعيون عم تشرقط — كابسين مع قنّينتين Weidman من Ram صوب Captain’s Cabin — مروراً بكل خندق كحول أو إشارة مرور أو مشكل تطبيش أو شي “تي جي” Sexy, edgy, lady-like-monument, and we drool — أو شي غلّاوي وصاحبتو بالسيارة عالرصيف مع rose وCharles Aznavour — أو شي حاجز أمن منطقة أو أمن دولة أو إستقصاء أو درك أو جيش أو حبيش عم يفتّشوا على جادل ومجدول — أو هيدا تبع القهوة يلّي ما بيظهر إلا الساعة ٣ بعد نصّ ليل وأنا نصّ محلول وعم إغرق بعادات السكرجيّة —  وإذا ما عاد في yager، مش مشكلة، روح ع الصيدلية إشتري شي بيعادل المفعول

أنا وحيّان والحزب اللامبالي — توّجنا حالنا ملوك الحثالة بمجتمع عندو الحثالة بتجتمع بمجلس وكالة وإتفاق — ما تلوم المعتقد لو إنفصالي، بعتذر بس لا مبالي وبفتخر بسيرة نضالي والسياق أكمل القراءة

منام

ع سردة
عملت جردة عالماضي القريب لقيتو فاضي من دون إنتصارات تذكر
لقيت الياسمين عالبلاكين عم يذبلبالمنام – لقيت حالي عم إفتل كأنّي معلّق بالهوا
حولي تتغيّر مطارح، عم تفتل، وأنا – مكانك راوح
خفت – صرت إركض بأرضي، كان فيه غيمة عدم حولي طربقت ع صدري
كان فيه كائن خفي ماسكني، رابطني بجنزير، وأنا كلّ ما جرّب طير بأطبش بأرضيوحكاني الماغوط بالمنام
قلّي “شلون الشام؟” – قلتلّو “رمادي، مثل هالأيّام أكمل القراءة

عقبة

(إلى إحسان العظمة)
عقبة – على خط حروفي انزرعت وانا داير أرّخ هالحقبة
عصفت – حولي البلدان انفجرت وأنا داير فتّش عالحطبة
لقبي صار “ولد الغربة” وبرديّة تشّتني، وقلبي ثلّج وأنا قلبي ع بلدي وحربي لأحفظ حسبي ونسبي
عتبي على صحبة غلبة على دربي رسمتلي العتبة
قلبة – قلبتني وفتلتني وقلبتني فتنة ونتفتني وفتنتني قنبلة النار
أكمل القراءة

جذر التغيير

(ألقيت في ملتقىTEDxLAU 2013 #thecrossroads في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، أيلول 2013)

وصف الحالة، بإختصار: على شفير الإنهيار – إقتصاد شبه مشلول، إنعدام الأمن وفرص العمل وع شوي، إنعدام الأملأنا شبّ بمطلع القرن الـ 21، مثل كثار من عمري، حامل شهادة وأحلامي أبعد من خطوط التماس والمتراس الوهمي – أبعد من الإنتماء اللا-إختياري، حلمي إني إبقى بهالبلد يلّي أنا إخترتو وطني والوطن مصطلح أبعد من مكان الولادة – مسقط الرأس – الوطن هو الهوية والإنتماء – وهون السؤال الأساسي: شو الهويّة، ولمين الإنتماء؟الواضح وبصريح العبارة، إنّنا، كشباب طامح بالتغيير الفعلي بهالبلد، صار الوقت لنعيد النظر بالأمور البديهيّة: مين نحنا؟ شو علاقتنا مع هويّتنا، ثقافتنا، مجتمعنا؟ شو يلّي بيمنعنا نبقى هون؟ شو الخيارات المفتوحة قدّامنا؟ كيف عم تمضي أيّامنا؟

نحنا واقفين ع مثلّث خيارات – ثلاثة، بيتعارضوا مع بعض وما بيلتقوا – وجود واحد منهن يعني غياب الإثنين الباقيين – ثلاث خيارات، توصيف لحالنا، موقعنا بالحياة، ووجهتنا المستقبلية:
السكرة، السفرة، الثورة

السكرة
يعني الإنهزام، والإنهزام غير الهزيمة، بين الفشل والخُمول فرق شاسع بالمعاني: خَمول يعني تنبل، يعني ما بيتحرّك من دون عزيمة ولو كان الهدف مجاني ومن دون أضرار جسيمة أكمل القراءة