عن الهجر والسفرة

سجنك مش مكان — بل تشتّت بين الأمكنة
حزنك جزء من المشوار فإعتزلت ذرف الدموع على المدرج
حلمك أوسع من مدار الكون — وأملك تكون الأحلام ممكنة
وطنك صورة ع طبعة بجواز المرور وتصريح
المعالم واضحة وخفيفة بظلّها مثل الشمس أوّل ساعات النهار
وقرصة برد رغم الشوب بتلسع مثل الفراغ الصاخب ببطنك ولو شبعان
حولك العالم غريب — وكلّو عم يخفق عالهدا بقاعة الانتظار  أكمل القراءة

عن إنتهاز الفرص والسفر

إنت هازي (واحد مثل شكلك)
(إلى حسن حرب)

أوّل ما حصلت على أوراق الهجرة ع أميركا ما كثير استوعبت الموضوع — ولسه لهلّق مش كثير مستوعب على أي أساس وبأي منطق بدّي إضطرّ إدعس على ٢١ سنة من حياتي قضيتها ببيروت وهيك من الباب للطاقة قوم ضبّ أغراضي وفلّ. وبالفعل بعد فترة ضبّيت غراضي بشنطة وهاجرت، بس غيّرت رأيي دغري ورجعت. عدّة عوامل لعبت دور. بهيديك الفترة كنت عقدت العزم اني، ولو شو ما صار، بدّي حاول ضبّط حالي بهالبلد. بس منّي أهبل لدرجة إني إرمي هيك فرصة بالزبالة (إحتمالات بلاد جديدة)، وكنت من الأساس عارف انو رح يجي نهار وإرجع سافر، لكمّل دراستي وأمّن مستقبلي (وفيه أكثر من سبيل).  أكمل القراءة

بين الكتب والحسابات

ساعة ونص قضيتها بمكتبة انطوان ضايع بين الكتب وبالي مشغول وحامل دفتر وقلم عم احسب قدّيش رح تكلّفني هيك همكة وعم حاول ما إتخطّى المبلغ يلّي بجيبتي. آخرتها صرت عم سجّل عناوين كل شي مش قادر احصل عليه اليوم
وعلما انّو مصروف المكتبات هو ثاني أعلى كلفة بحساباتي الماليّة الفردية (بعد القهوة وقبل الأكل) إيه يلعن هالشغلة وساعتها بس مش بإيدي، مش قادر احصر إدماني على الحرف المطبوع — حشكتها، صرت عم إتخيّل قدّيش حلوة إنّو يكون عيد ميلادي بهاليومين…  أكمل القراءة

ليل

جيت لآخذك معي –
بس ما كنت عارف انو ما بدّك تروحي

رجعت، ومعلّق آمالي بوعد اللقاء – وإنتي كنتي صرتي بغير مكان –
عادي جدّا –
ما الليل طويل وبيآخذنا مطارح
وما توقّعت منّك غير هيك – عن غير عادة — بس مش عادتي اترك وعودي وامشي وهاي اكبر مشكلة عم عاني منها  أكمل القراءة

ألقاك غداً

فيه ثلاث صور علقانة بذاكرتي الملانة قلّة معاني وقصور بالخيال —

أنا وحيان بك وعيون عم تشرقط — كابسين مع قنّينتين Weidman من Ram صوب Captain’s Cabin — مروراً بكل خندق كحول أو إشارة مرور أو مشكل تطبيش أو شي “تي جي” Sexy, edgy, lady-like-monument, and we drool — أو شي غلّاوي وصاحبتو بالسيارة عالرصيف مع rose وCharles Aznavour — أو شي حاجز أمن منطقة أو أمن دولة أو إستقصاء أو درك أو جيش أو حبيش عم يفتّشوا على جادل ومجدول — أو هيدا تبع القهوة يلّي ما بيظهر إلا الساعة ٣ بعد نصّ ليل وأنا نصّ محلول وعم إغرق بعادات السكرجيّة —  وإذا ما عاد في yager، مش مشكلة، روح ع الصيدلية إشتري شي بيعادل المفعول

أنا وحيّان والحزب اللامبالي — توّجنا حالنا ملوك الحثالة بمجتمع عندو الحثالة بتجتمع بمجلس وكالة وإتفاق — ما تلوم المعتقد لو إنفصالي، بعتذر بس لا مبالي وبفتخر بسيرة نضالي والسياق أكمل القراءة